الرئيسية / الاخبار /

  • المرجع الخالصي: دعواتُ “السلام العالمي” لا تغطي جرائم الاحتلال… وتصاعدُ الإجرام الصهيوني في لبنان وفلسطين يكشف زيف الشعارات

  • المرجع الخالصي: دعواتُ “السلام العالمي” لا تغطي جرائم الاحتلال… وتصاعدُ الإجرام الصهيوني في لبنان وفلسطين يكشف زيف الشعارات
    2026/02/21

    المرجع الخالصي: دعواتُ “السلام العالمي” لا تغطي جرائم الاحتلال… وتصاعدُ الإجرام الصهيوني في لبنان وفلسطين يكشف زيف الشعارات

    بغداد – المكتب الإعلامي | 21 شباط 2026

    حذّر المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) من خطورة تسويق مشاريع سياسية تحت عنوان “السلام العالمي” في وقتٍ تتصاعد فيه جرائم الاحتلال الصهيوني في لبنان وفلسطين، مؤكداً أن السلام الحقيقي لا يقوم على تجاوز العدالة ولا على تغطية الجرائم بالشعارات.

    وفي تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، تناول سماحته انعقاد أول جلسة لما سُمّي بـ«مجلس السلام»، الذي أسّسه الرئيس الأمريكي بقرارٍ خاص، متجاوزاً المقررات والمنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، بل ومتخطياً النظام العالمي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى أن عدداً من القادة الأوروبيين أبدوا اعتراضهم على هذا المسار وقاطعوا المجلس، وأيّدهم في ذلك عدد من قادة العالم، حتى دولة الفاتيكان.

     

    وقال المرجع الخالصي (دام ظله) في نص تدوينة على منصة "إكس":

    رسالةُ السلامِ العالمي… وتصاعدُ الإجرامِ الصهيونيِّ في لبنانَ وفلسطينَ

    عقدَ الرئيسُ الأمريكيُّ أولَ جلسةٍ لـ«مجلس السلام» الذي أسَّسه بقراره الخاص، متجاوزًا كلَّ المقررات والمنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، بل وكلَّ النظام العالمي الذي نشأ بعد الحرب الثانية في الأربعينات؛ كما أقرَّ القادةُ الأوروبيون ذلك بحزنٍ وألمٍ، مما دفعهم إلى مقاطعة «مجلس السلام» الجديد، وأيّدهم عددٌ من قادة العالم، حتى دولةُ الفاتيكان المحاصَرة.

    بينما حضرت دولُ التبعية والمهانة، التي لم تنشأ على كرامةٍ وعزّةٍ لتفقدها لاحقًا. ومع ضجّة المجلس وسلامه المزعوم، ظلَّ العدوُّ الصهيوني، وهو من قبله مدعومٌ، يمارس جرائمه الوحشية في لبنان وفلسطين، وكلِّ مكانٍ تصل إليه وحشيتُهم؛ حتى كانت جريمةُ الأمس الفاجعة في جنوب لبنان العظيم وبقاعه الشامخ، ليؤكد العدوُّ الغادر كلَّ أهدافه ونيّاته الخبيثة المعروفة، والتي لا يمكن مجابهتها إلا بالجهاد والمقاومة، والتي يجب أن تنطلق بقوةٍ مرةً أخرى، بعد إتمام الحجة على جميع الجبناء والخونة والخانعين؛ لتبدأ فصولُ المعركة الأخيرة، بإذن الله تعالى.

    إنَّ الجريمةَ الحقيرةَ الأخيرة هي استمرارٌ لمسلسل الإجرام الصهيوني التاريخي، ولكن هذه المرة في ظلِّ «مجلس السلم العالمي» الأجوف الذي أسَّسه الرئيسُ الأمريكي على مقاسه الخاص، وفي ظلِّ فضائح «جزر الشيطان» وحكومة الدجال؛ لتظهر الحقيقةُ المميِّزة بين الحقِّ والباطل، والخيرِ والشرِّ، في صفحة المواجهة الأخيرة التي تنتظرها الإنسانية بكلِّ ثقةٍ وصبرٍ ويقينٍ، هذه الأيام.

    21-02-2026-1

    21-02-2026-2