الرئيسية / الاخبار /

  • المرجع الخالصي: مسيرات نصرة الأمة عمل صالح ووحدة المسلمين السبيل لمواجهة العدوان

  • المرجع الخالصي: مسيرات نصرة الأمة عمل صالح ووحدة المسلمين السبيل لمواجهة العدوان
    2026/03/06

    المرجع الخالصي: مسيرات نصرة الأمة عمل صالح ووحدة المسلمين السبيل لمواجهة العدوان

    الكاظمية المقدسة – 6 آذار 2026م

    شهدت مدينة الكاظمية، عقب صلاة الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها المئات من أبناء المدينة والزائرين، استجابةً لدعوة أطلقها مؤخراً سماحة المرجع الديني جواد الخالصي، عبّر المشاركون خلالها عن دعمهم لقضايا الأمة الإسلامية ومواقف المقاومة في المنطقة، ورفضهم للعدوان على الجمهورية الإسلامية.

    وخلال المسيرة ذات الطابع الشعبي الواسع، ألقى المرجع الخالصي كلمة استهلها بالسلام والدعاء، مستشهداً بقول الله تعالى:(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ)، مؤكداً أن كل جهد يُبذل في سبيل نصرة الحق يُعد عملاً صالحاً يُكتب في ميزان الأعمال.

    وأوضح أن المسيرات الجماهيرية والوقفات الشعبية التي تُغضب الأعداء وترفع صوت التأييد للمجاهدين تمثل عملاً صالحاً وتمهّد للواجب الأكبر المتمثل بالجهاد في سبيل الله، داعياً إلى عدم التقليل من شأن هذه الأعمال، سواء كانت مسيرات أو كلمات أو مواقف داعمة للمجاهدين.

    وأكد المرجع الخالصي أن طريق الأمة هو الإسلام والوحدة، مشيراً إلى أن القوى التي تعادي الأمة وتسعى لإضعافها تمثل مشروع الهيمنة والعدوان. واستشهد بقوله تعالى: (وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)، مبيناً أن موقف الأمة يقوم على رفض هذه المشاريع ومواجهتها.

    وشدد على أن نصرة المجاهدين لا ترتبط بقومية أو عرق، بل بموقف الإنسان من قضايا الأمة، موضحاً أن المجاهدين الذين يدافعون عنها ينتمون إلى شعوب متعددة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي. كما حذر من الشعارات التي تحمل طابعاً عنصرياً، مؤكداً أن الخيانة لا ترتبط بعرق أو قومية، بل بالموقف من قضايا الأمة، وأن من يقف معها ويدافع عنها يمثلها مهما كان انتماؤه.

    وأشار إلى أن الإسلام أزال العصبيات الجاهلية القائمة على التفاخر بالأصول والأنساب، مؤكداً أن وحدة الأمة تقوم على الرسالة المشتركة والقيم الجامعة التي تجمع المسلمين.

    وفي سياق حديثه، بيّن أن ما تشهده المنطقة من أحداث يمثل امتداداً لصراع تاريخي خاضته شعوبها دفاعاً عن استقلالها وكرامتها، لافتاً إلى أن المواجهة القائمة اليوم تمتد في سياق معارك الأمة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق.

    كما استحضر محطات تاريخية انطلقت من مدينة الكاظمية، مبيناً أن الدعوة إلى الجهاد ضد الاحتلال الأجنبي انطلقت من هذه المدينة عام 1914، وتواصلت حتى ثورة العشرين ثم ثورة النجف، مؤكداً أن الكاظمية كانت وما تزال منطلقاً لمواقف الدفاع عن الأمة وكرامتها.

    وأشار المرجع الخالصي إلى رمزية الصبر والثبات التي يمثلها الإمام موسى الكاظم، الذي صبر وتحمل الأذى في سبيل نصرة الإسلام وإقامة العدل ورفض الخضوع للظلم، مؤكداً أن هذه القيم ينبغي أن تكون منهجاً يقتدي به أبناء الأمة.

    وفي حديثه عن التطورات الإقليمية، أشاد بما تقدمه قوى المقاومة في المنطقة من تضحيات في مواجهة التحديات، معتبراً أن هذه المواجهة تمثل معركة مشتركة بين شعوب الأمة الإسلامية.

    كما أكد سماحته إلى أن تضحيات قادة المقاومة والشهداء في مختلف ساحات المواجهة تمثل امتداداً لمسيرة الجهاد في الأمة، لافتاً إلى أن دماء الشهداء في لبنان وإيران وفلسطين والعراق تشكل علامة بارزة في طريق النضال. وذكر في هذا السياق عدداً من رموز المقاومة والشهداء، منهم السيد علي خامنئي والسيد حسن نصر الله، إلى جانب شهداء فلسطين مثل إسماعيل هنية ويحيى السنوار وأحمد ياسين، مؤكداً أن تضحياتهم وتضحيات شهداء العراق وغيرهم تمثل محطة إضافية في مسيرة الصمود ما دام الطريق واضحاً وبوصلته فلسطين.

    كما دعا الشعوب الإسلامية، ولا سيما الشعوب المحيطة بفلسطين، إلى اتخاذ مواقف داعمة للقضية الفلسطينية، مطالباً الشعوب والجيوش في المنطقة بتحمل مسؤولياتها التاريخية في نصرتها.

    وعلى الصعيد العراقي، أكد المرجع الخالصي أن المقاومة التي واجهت الاحتلال الأجنبي في العراق مثّلت إرادة الشعب العراقي بكل مكوناته، ولا يمكن حصرها بطائفة أو منطقة، بل هي تعبير عن موقف وطني جامع. كما شدد على أهمية الحفاظ على وحدة الصف الداخلي ونبذ الفتن والصراعات الطائفية التي قد تُستغل لإضعاف الأمة وتشتيت جهودها.

    ودعا القوات المسلحة العراقية إلى التمسك بدورها في حماية الوطن والشعب، مؤكداً أن الجيش الذي يدافع عن سيادة البلاد يمثل الإرادة الحقيقية للشعب العراقي.

    واختُتمت المسيرة الجماهيرية بترديد التكبيرات عقب الصلاة على النبي وآله الأطهار، في مشهد عبّر عن وحدة المشاركين وروح التضامن الشعبي مع قضايا الأمة الإسلامية.

    06-03-2026-01

    06-03-2026-02

    06-03-2026-03

    06-03-2026-04

    06-03-2026-05

    06-03-2026-06

    06-03-2026-07

    06-03-2026-08

    06-03-2026-09

    06-03-2026-10

    06-03-2026-11

    06-03-2026-12

    06-03-2026-13

    06-03-2026-14

    06-03-2026-15

    06-03-2026-16

    06-03-2026-17

    06-03-2026-18

    06-03-2026-19

    06-03-2026-20

    06-03-2026-21

    06-03-2026-22

    06-03-2026-23

    06-03-2026-24

    06-03-2026-25

    06-03-2026-26

    06-03-2026-27

    06-03-2026-28

    06-03-2026-30

    06-03-2026-29

    06-03-2026-31

    06-03-2026-32

    06-03-2026-33

    06-03-2026-34

    06-03-2026-35