الرئيسية / الاخبار /

  • لليوم الثاني.. مدرسة الإمام الخالصي تُقيم مجلس تأبين للشهيد السيد علي الخامنئي في الكاظمية المقدسة

  • لليوم الثاني.. مدرسة الإمام الخالصي تُقيم مجلس تأبين للشهيد السيد علي الخامنئي في الكاظمية المقدسة
    2026/03/02

    لليوم الثاني.. مدرسة الإمام الخالصي تُقيم مجلس تأبين للشهيد السيد علي الخامنئي في الكاظمية المقدسة

     

    الكاظمية المقدسة – 12 رمضان 1447هـ (2 آذار 2026م)

    في أجواءٍ رمضانيةٍ مفعمةٍ بالحزن والوقار، أقامت مدرسة الإمام الخالصي في مدينة الكاظمية المقدسة، مساء الاثنين، مجلسَ تأبينٍ مهيبًا في يومه الثاني، إحياءً لذكرى آية الله العظمى السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، الذي ارتقى شهيدًا صائمًا في نهار شهر رمضان المبارك.

    واستُهلّ المجلس بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، صدحت بها حناجر القارئين الشيخ محمود المصري والشيخ هيثم الطائي، في مشهدٍ روحاني أضفى على الحضور سكينةً وخشوعًا. أعقب ذلك الرادود القدير حيدر معين الكاظمي بقصيدةٍ رثائيةٍ مؤثرة، استحضر فيها مواقف الشهيد وثباته في قضايا الأمة، ولا سيما موقفه من القضية الفلسطينية.

    كلمة الشيخ الدكتور علي الجبوري: الثبات ضريبة الحق

    وألقى سماحة الشيخ الدكتور علي الجبوري كلمة خلال مجلس التأبين، مستلهمًا من قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ"، مؤكدًا أن مسيرة الثبات على منهج الحق ليست مفروشةً بالورود، بل تقتضي تضحياتٍ جسامًا قد تبلغ الدماء الزاكية.

    وأشار إلى أن الوقوف مع قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها فلسطين، كان له ثمنٌ باهظ، تمثل في حصارٍ امتد لعقود، وضغوطٍ سياسيةٍ وإعلامية، غير أن ذلك أسهم في ترسيخ منهج المقاومة وبناء وعيٍ إسلاميٍ متماسك.

    وأضاف أن دروس التاريخ شاهدةٌ على أن الغطرسة مهما تعاظمت فإنها إلى زوال، مستشهدًا بالسنن الإلهية في سقوط الطغاة، ومؤكدًا أن وعد الله حقٌّ في أن يرث الأرض عبادُه الصالحون، داعيًا إلى الثبات على خط نصرة المظلوم ورفض الظلم أينما كان.

    الأستاذ مكي البغدادي: تشبيه “الغدة السرطانية

    من جانبه، قدّم الأستاذ مكي البغدادي طرحًا تشبيهيًا لافتًا، شبّه فيه ما وصفه بالمشروع الصهيوني بـ"الغدة السرطانية" التي تبدأ صغيرةً ثم تستفحل إن لم تُواجَه بحزم.

    وأوضح أن خطورة هذه “الغدة” لا تكمن في وجودها فحسب، بل في انتشارها الفكري والإعلامي عبر الدعايات والمعلومات المضللة، داعيًا إلى وعيٍ جمعيٍ يحصّن الأمة من الاختراق الثقافي والسياسي، ويحفظ وحدتها أمام التحديات.

    المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي: معركة وعي ومسؤولية تاريخية

    واختُتم المجلس بكلمة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)، الذي ركّز على جملةٍ من المرتكزات الفكرية، في مقدمتها ضرورة التثبّت من مصادر المعلومات، خاصةً في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار وتختلط فيه الحقائق بالشائعات.

    وأكد أن تشويه صورة الجهات التي تتخذ مواقف داعمة لقضايا الأمة ليس أمرًا جديدًا، بل هو سلوكٌ متكرر عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن الأمة اليوم تخوض معركة وجود، تتطلب وعيًا راسخًا وثباتًا في الموقف.

    وبيّن أن دعم الثورة الإسلامية جاء من منطلق تبنيها شعار الإسلام وقضايا الأمة الجامعة، لا من منطلقاتٍ طائفية، مستعرضًا مواقفها في دعم قضايا فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان، معتبرًا أن معيار الصواب هو انسجام الموقف مع مقاصد الشريعة ومصلحة الأمة.

    ختامٌ بالدعاء والعهد

    واختُتم المجلس بالدعاء للشهيد بالرحمة والرضوان، وتجديد العهد بالسير على خط نصرة المظلومين، في أجواءٍ امتزج فيها الحزن بالعزم، لتبقى ذكرى الشهداء مناراتٍ تُستضاء بها دروب الأمة في لياليها الحالكة.

    02-03-2026-01

    02-03-2026-02

    02-03-2026-03

    02-03-2026-04

    02-03-2026-05

    02-03-2026-06

    02-03-2026-07

    02-03-2026-08

    02-03-2026-09

    02-03-2026-10

    02-03-2026-11

    02-03-2026-12

    02-03-2026-13

    02-03-2026-14

    02-03-2026-15

    02-03-2026-16

    02-03-2026-17

    02-03-2026-18

    02-03-2026-19

    02-03-2026-20

    02-03-2026-21

    02-03-2026-22

    02-03-2026-23

    02-03-2026-24

    02-03-2026-25

    02-03-2026-26

    02-03-2026-27

    02-03-2026-28

    02-03-2026-29

    02-03-2026-30

    02-03-2026-31

    02-03-2026-32

    02-03-2026-33

    02-03-2026-34

    02-03-2026-35

    02-03-2026-36

    02-03-2026-37

    02-03-2026-38

    02-03-2026-39

    02-03-2026-40