الرئيسية / الاخبار /

  • المرجع الخالصي يدعو لمسيرة كبرى في الكاظمية غداً الجمعة ويؤكد: الدفاع عن بلاد المسلمين واجب شرعي لا يقبل الجدل

  • المرجع الخالصي يدعو لمسيرة كبرى في الكاظمية غداً الجمعة ويؤكد: الدفاع عن بلاد المسلمين واجب شرعي لا يقبل الجدل
    2026/03/05

    المرجع الخالصي يدعو لمسيرة كبرى في الكاظمية غداً الجمعة ويؤكد: الدفاع عن بلاد المسلمين واجب شرعي لا يقبل الجدل

     

    بغداد – الكاظمية المقدسة – 5 آذار/مارس 2026م

    في لقاءٍ حصري تناول فيه التطورات الأخيرة في المنطقة، دعا المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي إلى إقامة مسيرة جماهيرية كبيرة يوم غدٍ الجمعة 16 شهر رمضان المبارك 1447هـ، الموافق 6 آذار/مارس 2026، في مدينة الكاظمية المقدسة، بالتزامن مع إقامة صلاة الجمعة ورفع الشعارات التي وصفها بالتاريخية في مواجهة ما اعتبره “العدوان الأمريكي والإسرائيلي” على المنطقة.

    وخلال حديثه، أوضح سماحة المرجع الخالصي أن الفتوى المتداولة مؤخراً بشأن “الجهاد لرد العدوان” ليست جديدة، بل صدرت يوم السبت 10 شهر رمضان 1447هـ، الموافق 28 شباط/فبراير 2026م، عقب الهجمات التي طالت الجمهورية الإسلامية مباشرة. وأكد أن مبدأ الدفاع عن بلاد المسلمين يمثل “واجباً شرعياً واضحاً لا يقبل الجدل”، مشيراً إلى أن هذا الموقف يندرج ضمن ما وصفه بضرورات الأحكام الشرعية.

    وبيّن الخالصي أن الدعوة إلى مواجهة ما سماه “المشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة” لا تقتصر على الدفاع عن الجمهورية الإسلامية فحسب، بل تمتد لتشمل الدفاع عن العراق والأمة الإسلامية عموماً. واستحضر في حديثه مواقف عدد من العلماء والمراجع الدينيين في التاريخ الحديث ممن شاركوا في الدعوة إلى الجهاد خلال أحداث عام 1914، مؤكداً أن تلك المواقف تمثل امتداداً لنهج تاريخي في مقاومة التدخلات الأجنبية.

    وفي سياق حديثه عن التحركات المرتقبة، دعا المرجع الخالصي أبناء بغداد والعراق إلى الحضور إلى المساجد يوم الجمعة لإقامة صلاة الجمعة والمشاركة في الفعاليات المرافقة لها، مشدداً على أهمية التعبير عن المواقف عبر الشعارات التي اعتبرها جزءاً من “الهوية النضالية للأمة”.

    وأشار إلى أن الفعاليات ستتوج بتنظيم مسيرة جماهيرية في مدينة الكاظمية بعد صلاة الجمعة، مؤكداً أن هذه الدعوة تأتي ضمن سلسلة مواقف أسبوعية أعلنها منذ أحداث “طوفان الأقصى”، والتي قال إنها لم تتغير حتى الآن.

    كما وجّه تحياته إلى الشعوب والقوى التي وصفها بالمقاومة في عدد من دول المنطقة، من بينها فلسطين ولبنان واليمن، داعياً إلى ما سماه “الوعي والنهضة والمشاركة الشعبية”.

    واختتم المرجع الخالصي حديثه بالدعاء لأمة الإسلام ولضحايا الصراعات في المنطقة، معرباً عن اعتقاده بأن تضحيات الشعوب ستفضي في نهاية المطاف إلى تحقيق النصر، على حد تعبيره.

    5-3-2026-1